الرئيسية 80 اخبار وطنية 80 آخر الأخبار 80 تغير قواعد اللعبة بين المغرب والجزائر

تغير قواعد اللعبة بين المغرب والجزائر

أبعد من الرد على إهانة بان كي مون للمغرب في موضوع حساس مثل موضوع الصحراء، هناك تفسير أعمق لرد الفعل المغربي الغاضب، ولجو التعبئة الذي أعدت له الدولة بعناية لتمرير رسائلها، وللانتقال من وضع إلى وضع، وإعادة التموقع في النزاع الذي طال أمده، سواء على الأرض أو في مكاتب الأمم المتحدة. إليكم قراءة للسيناريو الممكن لإدارة هذا النزاع بطريقة أخرى.
قبل أن نعرض خلفيات الموقف الدبلوماسي والسياسي المغربي الجديد، لا بد من إطلالة على موازين القوى بين المغرب والجزائر. هذه الموازين تغيرت كثيرا منذ خمس سنوات على الأقل، وهذا التغير له عنوانان كبيران؛ أولا، في المغرب استقرار سياسي، وعملية ديمقراطية بدأت مع الربيع العربي ومازالت مستمرة، وقبلها أفرز الحراك المغربي دستورا جديدا وحكومة تمثيلية، ووضعا اقتصاديا تعتبره المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها البنك الدولي، وضعا مطمئنا رغم كل النواقص التي يعيشها نسيج الاقتصاد المغربي، أما في الجزائر فرئيس الجمهورية مريض، وحوله انقسام حاد وغير مسبوق بين الجنرالات من جهة، وبين السياسيين من جهة أخرى، حول توقيت خلافة بوتفليقة، والاسم المرشح لدخول قصر المرادية، وموقع الجيش الجديد في إدارة السلطة والثروة. وحتى التعديلات الدستورية التي جرت حديثا، جاءت متأخرة أربع سنوات عن موعدها، ولم ترض أحدا، علاوة على أن الوضع الاقتصادي كارثي نتيجة انهيار أسعار النفط، التي أصبحت تسبب عجزا مزمنا في ميزانية الجزائر كل شهر، في بلاد تدفع فاتورة ثقيلة للحفاظ على السلم الاجتماعي من خلال دعم الدولة لمواد استهلاكية كثيرة، ومن خلال التوظيف الشكلي في الإدارات العمومية لمئات الآلاف من الشباب.
العنوان الثاني لتغير موازين القوى بين الجارين المتباعدين هو أن المغرب تموقع بشكل جيد في خريطة المخاطر الدولية والرهانات الجيو-استراتيجية، فهو عنصر ناشط في استراتيجية محاربة الإرهاب، سواء في أوروبا أو الشرق الأوسط أو إفريقيا، وهو مشارك في الحرب على داعش وفي التحالف السني الذي تقوده السعودية، وهو شريك معتمد لأوروبا في تبادل المعلومات، وترصد الجهاديين الجوالين، وعلى أرضه سيقام هذا العام أكبر لقاء عالمي حول تغيرات المناخ، وهو يستعد لعرض تجربته في إنتاج الطاقات النظيفة على أنظار العالم، هذا في الوقت الذي تعتبر الجزائر بلادا مغلقة على نفسها، لا تتحدث مع محيطها الدولي سوى بلغة صفقات التنقيب عن النفط والغاز. لقد انكفأت الجزائر على نفسها منذ انطلاق الربيع العربي ومرض الرئيس، فهي تعتبر جزءا من المشاكل الأمنية في ليبيا وتونس ومالي، وهي نفسها عاجزة عن القضاء على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي ينشط فوق أرضها، وقد يتقوى هذا التنظيم أكثر بعدما بايع جزء منه البغدادي ودولة خلافته التي توجد في سرت الليبية، هذا علاوة على أن علاقة الجزائر متوترة جدا مع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي لاعتراض بوتفليقة على سياسة السعودية النفطية، حيث تحمل الجزائر الرياض مسؤولية إغراق السوق العالمي بملايين براميل النفط لدفع الأسعار إلى النزول من أجل حرمان إيران من مداخيل النفط. والجزائر، ثانيا، تعارض سياسات دول الخليج في لبنان وليبيا وإيران، هذا في الوقت الذي أصبحت الجامعة العربية مشلولة، فيما فقد المثلث الإفريقي (الجزائر-جنوب إفريقيا-نيجريا)، الذي كان بوتفليقة يوجهه ضد الرباط كسلاح دبلوماسي، قوته وفعاليته وحيويته لاعتبارات كثيرة؛ أولها انهيار أسعار النفط وتصاعد مخاطر الإرهاب وحركاته المعششة في دول جنوب الصحراء.
هكذا يبدو ميزان القوى من فوق وقد تغير كليا عما كان سائدا من قبل بين الجارين، لهذا يسعى المغرب الآن إلى ترجمة جزء من هذا التفوق الاستراتيجي الذي في حوزته على إدارة نزاع الصحراء، وذلك من خلال دفن مشروع الحل القانوني القائم على استفتاء تقرير المصير، ولهذا طلبت الرباط من موظفي الأمم المتحدة المكلفين بتحديد الهوية الانسحاب من الصحراء لأن وجودهم لم يعد له مبرر. رسالة المغرب من وراء التصعيد مع بان كي مون والاستغناء عن موظفي الأمم المتحدة أن هناك حلا واحدا ممكنا لهذا الصراع الإقليمي هو الحل السياسي القائم على حكم ذاتي للصحراويين في ظل السيادة المغربية، هذا الحل الذي اعتبره مجلس الأمن، في أكثر من قرار، حلا جديا وذا مصداقية.. هذا هو المطروح على الطاولة اليوم وليس شيئا آخر.
يوم قبل الحسن الثاني وضع ملف الصحراء في الأمم المتحدة سنة 1991، وكان قد سبق ذلك انهيار الكتلة الشرقية التي كانت الجزائر جزءا منها سنة 1990، والقبول بدخولها إلى رمال الصحراء لمراقبة إطلاق النار، وسبق ذلك عقد مؤتمر مراكش لتأسيس المغرب العربي سنة 1989، وسبق ذلك فتح باب المفاوضات السرية مع البوليساريو سنة 1988 بحضور ولي العهد آنذاك، لهذا فإنه أدخل الملف إلى الأمم المتحدة لأنه ضمن أن أعداءه صاروا بلا أظافر ولا أسنان، وأن التحولات على الأرض تخدمه ولا تخدم خصومه، أما الآن فإن الوضع الجديد تغير كليا، وحجم المتاعب التي تسببها الجزائر للمغرب في أكثر من ساحة بسبب ملف الصحراء، تتطلب ردا من نوع آخر

عن انزي بريس

anzipress.net

طبيب يشتكي تهجم زملائه بسبب خفض تكلفة الكشف مقابل 70 درهم

حصلت “فبراير” على تسجيلات صوتية توصل بها الدكتور جماح محمد، الذي بادر إلى خفض قيمة …

تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة- الدورة الأولى لمهرجان تاسكوين من 22 إلى 24 اكتوبر2021، بمدينة تارودانت

تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة- الدورة الأولى لمهرجان تاسكوين من 22 إلى …

أعضاء المكتب الوطني للشبيبة الاشتراكية يساندون مبادرة “سنواصل الطريق” المُطَالِبَة باستقالة : نبيل بنعبد الله

أكد أعضاء المكتب الوطني للشبيبة الاشتراكية، في بيان لهم توصلت “OUJDA7” بنسخة منه، أن الحزب …

+ فيديو: شراكة فنيّة بين “يونيفرسال أرابيك ميوزيك” و”مهرجان الجونة السينمائيّ” بدورته الخامسة

“جوّ البنات” الأغنية الرسميّة لمهرجان الجونة السينمائيّ تجمع محمّد رمضان وRed One ونعمان بلعياشي من …

زازا شو تكشف عن تفاصيل جديدة خلال برنامج هل تجرؤ مع رجاء قصابني

أفصحت الفنانة التونسية زازا شو عن العديد من الخبايا التي تخصها، من خلال مرورها على …

بمشاركة نجوم هوليوود .. سيف عريبي يطلق برومو “باشا” من الجونة كأول فيلم عالمي يإنتاج عربي وبطولة فنان مصري شهير

في مفاجأة من العيار الثقيل يخوض المنتج العربي العالمي سيف عريبي تجربة سينمائية ضخمة من …

برعاية جامعة الدول العربية واتحاد الغرف العربية واليونيدو وغرفة البحرين الأكاديمية العربية تعلن تفاصيل مسابقة “رالي العرب لريادة الأعمال والابتكار,فتح باب التقديم لطلاب الجامعات العربية حتى منتصف يناير 2022

الأكاديمية العربية الداعم للشباب وطلاب الجامعات العربية

شابة بغات شاب بجنون وحملات منو ونكرها

السلطات بيروت تعلن إلقاء القبض على 19 شخصا “ثبت تورطهم” في الأحداث

أعلنت الوكالة الوطنية الرسمية للإعلام في لبنان غداة الاشتباكات الدامية التي شهدتها بيروت الخميس، إلقاء …

الحكم بالسجن سنتين على سعيد بوتفليقة بتهمة “عرقلة سير

قضت محكمة الجنايات بالعاصمة الجزائرية مساء الثلاثاء بسجن سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الراحل عبد العزيز …

منافسات دوري أبطال إفريقيا.

منحة مالية تحفز قلوب الصنوبر..لهزم الوداد

تعهد كوفي أكبالو، قائد الحزب الليبرالي الغاني، بصرف منحة مالية لفائدة لاعبي نادي “قلوب الصنوبر”، …

إحباط محاولتين للهجرة السرية إلى جزر الكناري

العيون:إحباط محاولتين للهجرة السرية نحو جزر الكناري.

تمكنت السلطات والمصالح الأمنية بجهة العيون الساقية الحمراء من إحباط محاولتين للهجرة السرية نحو جزر …

تفكيك عصابة تروج أقراص تستعمل من لدن النساء الراغبات في الإجهاض

فإن سرية 2 مارس فككت عصابة مكونة من خمسة أشخاص، يعملون على ترويج أقراص طبية …

مباراة غينيا لم تكن سهلة وواجهنا منتخبا عنيدا

عبر سليم أملاح، لاعب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، عن سعادته بتحقيق «الأسود» نتيجة الانتصار …

الأغلبية بمجلس النواب تشيد بالبرنامج الحكومي وتصوت لصالحه

أشادت فرق الأغلبية بمجلس النواب بمشروع البرنامج الحكومي، الذي عرضه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الإثنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *