أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار وطنية / آخر الأخبار / القرارات والتصرفات الادارية للجالس على كرسي اكاديمية التعليم باكادير منعدمة الصفة

القرارات والتصرفات الادارية للجالس على كرسي اكاديمية التعليم باكادير منعدمة الصفة

تفويض الإمضاء بصفة منعدمة على القرارات والتصرفات الإدارية والمصادقة على الصفقات للجالس على كرسي أكاديمية التعليم باكادير
تتواصل تداعيات الأزمة التسييرية لشؤون أكاديمية التربية والتكوين لجهة سوس ماسة ،التي أثارتها استمرار الجالس على كرسيها في إمضاء القرارات والإجراءات الإدارية والمصادقة على الصفقات .
ومنذ تولي المسؤول عن تسيير شؤون هذه الأكاديمية وهو يوقع على مختلف الوثائق بصفة “مدير مكلف بالأكاديمية” وهي صفة منعدمة استنادا إلى قراري السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني ، فالقرار الأول رقم 16.457 صادر في 11 فبراير 2016 يفوض للمعني إلى المصادقة على الصفقات ، والقرار رقم 16.458 يفوض له إلى الإمضاء أو التأشير نيابة عن الوزير على القرارات والتصرفات الإدارية بصفة ” مكلف بتسيير شؤون الأكاديمية”.
وكما يقول الفقهاء عند صراحة النصوص فلا محل للاجتهاد، مما يجعل المسؤول متواطئا على عدم تنفيذ القرارين خاصة القرار الثاني الذي يوقع بدون ذكر ” عن الوزير وبتفويض منه” ، وهنا يحيلنا الأمر على تفويض الاختصاص وتفويض التوقيع حيث أن القرار الثاني هو تفويض للتوقيع ،وليس تفويض الاختصاص، كما أن هذا التواطؤ هو فعل لا يترتب عنه مسؤولية مدنية وتأديبية فقط وإنما أيضا مسؤوليات جنائية حسب ما صرح به لنا أحد رجال القانون.
ويبدو أن إمضاء مختلف الوثائق من طرف المسؤول السالف الذكر، بصفة غير الصفة المنصوص عليه قانونيا، سيدفع المصالح المركزية بصفة عامة وأكاديمية التعليم سوس ماسة بصفة خاصة ثمنه غاليا، عندما سيجدان نفسهما أمام كابوس دعاوى الإلغاء ودعاوى المطالبة بالتعويض.
ويرى أحد المدبرين في القطاع بجهة سوس ماسة أن صدور قرار أو تصرفات إدارية من صفة ليست صفة التفويض (التوقيع أو الاختصاص) يكونان منعدمان ومشوبان بعيب جسيم يجردهما من صفتهما الإدارية ويجعلهما مجرد عمل مادي، ولا يتمتعان بأي حماية ولا يحصنان بمضي المدة.
من جهة أخرى هناك تخوف من تسبب القرارات والتصرفات الإدارية المتخذة بالصفة غير المنصوص عليها في نشوب “حرب” بين مجموعة من المتضررين المتعاملين مع إدارة هذه الأكاديمية، وكذا المنتسبين لها من نساء ورجال التعليم.
و حسب مصدر مطلع فإن المصالح المركزية المسؤولة غير آبهة بذلك في الوقت الراهن، لأن هناك من هو أشد جسامة، ألا وهي تقارير المجلس الأعلى للحسابات التي تضجع نومهم وتؤرق حياتهم، في انتظار فتح تحقيق وإجراء بحث في التكوين المستمر حول بيداغوجيا الإدماج الذي استنزف الملايين من الدراهم، مقابل وهم وسراب وخراب المنظومة التربوية.

عبد ربه السوسي

عن انزي بريس

Check Also

صلاح يجدد العداء مع ريال مدريد.:ومصير مظلم يهدده!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *